سياسة

حماس و”الجماعة الإسلامية”.. المقاومة هي الطريق الأصوب لتحرير القدس وفلسطين.

 
استقبل وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في لبنان قيادة الجماعة الإسلامية، حيث انعقد لقاء مشترك في مكتب الحركة ببيروت، ناقش آخر تطورات القضية الفلسطينية، لا سيما تداعيات معركة سيف القدس.
وحضر اللقاء عن حماس عضوا مكتب العلاقات العربية والإسلامية الأخ “أسامة حمدان” والأخ “علي بركة”، وممثل الحركة في لبنان الدكتور “أحمد عبد الهادي”، ونائب المسؤول السياسي “جهاد طه”، ومسؤول العلاقات اللبنانية الأخ “أيمن شناعة”، ومسؤول العلاقات السياسية والإعلامية “عبد المجيد العوض”، وعن الجماعة الإسلامية، رئيس المكتب السياسي الدكتور “عماد الحوت”، ومسؤول العمل النقابي المهندس “محمد عزام”، ومسؤول مكتب الإعلام الدكتور “وائل نجم”، ورئيس مكتب فلسطين الأخ “محمود موسى”، والمهندس “عمر سراج”.
وقد وجه المجتمعون تحية إكبار للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس وأراضي الـ٤٨ الذين يواجهون الاحتلال بكل الأشكال الممكنة، وللمقاومة التي تسطر أروع صور البطولة والفداء، مؤكدين أن المقاومة هي الطريق الأصوب للدفاع عن شعبنا ومقدساتنا ولجم المحتلين وكنسهم عن كامل التراب الفلسطيني.
وأكد المجتمعون أن القضية الفلسطينية تبقى هي البوصلة السياسية والأخلاقية للأمة وأحرار العالم، مطالبين بضرورة ترك الخلافات جانباً وحشد كل الامكانات والطاقات من أجل تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني، والتأكيد على حقه في مقاومة الاحتلال بكل الطرق من أجل استرجاع كامل حقوقه.
كما طالب المجتمعون برفض التطبيع مع الكيان الغاصب الذي يعتدي على الشعب والمقدسات في فلسطين، ويعمل على القضاء على مقدرات الأمة.

زر الذهاب إلى الأعلى