خاص التحري نيوز

إنتخابات الافتاء بطرابلس هل حسم نتيجتها انسحاب القاضي كمال الدين … عمر ابراهيم .

ساعات على موعد اجراء انتخابات الافتاء بطرابلس ، وسط منافسة يختلط فيها العامل السياسي بالديني، وان كانت الامور بالوقت الفاصل عن فتح صناديق الاقتراع بدأت تأخذ منحى قد يقلب” كفة” الميزان ويجعل المعركة محسومة النتائج الا اذا طرأ تغيير ما .

المعركة لاختيار مفتي لطرابلس والشمال ، انطلقت بسبعة مرشحين انسحب بداية منهم اثنين ، قبل أن يفاجأ الجميع مساء اليوم

القاضي كمال الدين بإعلان انسحابه ” لمصلحة التوافق وجمع الكلمة ولصالح الشيخ محمد امام”.

هذا الانسحاب من حيث الشكل عزز من وضعية القائم بأعمال مفتي طرابلس والشمال الشيخ امام ، وجعله اكثر اريحية حيث تشير كل المعطيات الى تقدمه على منافسه الشيخ بلال بارودي بفارق في الاصوات رفع منها القاضي كمال الدين، حيث يرجح ان يحصل الشيخ امام على اكثر من 60 صوتا من أصل 137 هم اعضاء الهيئة الناخبة.

ووفق مصادر ” التحري نيوز’ فإن انسحاب القاضي كمال الدين اعطى الافضلية للشيخ امام خصوصا مع المعلومات التي تتحدث عن حصوله ايضا على دعم المفتي محمد عبد اللطيف دريان، وهو امر قد يدفع معظم السياسيين الى حسن موقفهم مساء اليوم وربما يؤدي ذلك أيضا الى انسحاب مرشحين اخرين قبل بدء التصويت صباح الغد “.

وتضيف المصادر ” ان الرئيس نجيب ميقاتي وتيار المستقبل والنائب فيصل كرامي بات موقفهم واضح بدعم الشيخ امام ، في حين يحظى اكثر منافسيه الشيخ بارودي بدعم بعض النواب والفعاليات ورجال دين اخرين ، لكن مجموع اصواتهم قد لا يتجاوز *الاربعين صوتا حتى الان “.

وتختم المصادر ” الامور شبه محسومة* لصالح الشيخ امام، لكن كل الاحتمالات مفتوحة على تغيرات قد تعيد خلط الاوراق “.

وكان القاضي كمال الدين قال في تصريح اعلامي مساء اليوم :” في ظل الاوضاع الصعبة التي يمر بها بلدنا لبنان بشكل عام وطائفتنا بشكل خاص، وفي ظل دعوة سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية لإنتخاب مفتٍ لمدينة طرابلس والشمال، ونظرا لما للمفتي من دور في جمع الكلمة ووحدة الصف ورعاية ابناء مدينته، وإسهاما منا في جمع الكلمة ووحدة الصف قررنا الانسحاب من انتخابات الافتاء في طرابلس والشمال لصالح أخي فضيلة الشيخ محمد إمام سائلين الله له التوفيق في مهمته الصعبة.

كما لا يفوتنا ان نشكر سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية على دعوته الطيبة لإنتخاب مفتيين لجميع المناطق اللبنانية، ونشكر أعضاء الهيئة الناخبة وسواهم الذين غمرونا بحسن كرمهم وتأييدهم ودعمهم”.

وختم :” نؤكد بقاءنا في خدمة ديننا مدينتنا وطائفتنا حتى نلقى الله تعالى.حمى الله طرابلس الحبيبة من جميع الفتن.

أخوكم القاضي الشيخ

سمير رضوان كمال الدين”.

 

 
زر الذهاب إلى الأعلى