بعد تمنيات امنية .. حراس المدينة تنسحب من شوارع طرابلس .

صادر عن حراس المدينة البيان التالي :” أهلنا الكرام في طرابلس والجوار
بما أنه أخذنا على أنفسنا ما استطعنا حفظ طرابلس من أي مـ.ـكروه و أذى وكنا وما زلنا عيون تحمي طرابلس وهي في عيوننا …
وبما أنه وبسبب تزايد حالات النـ.ـشل والسـ.ـرقة والتشـ.ـليح والسـ.ـطو … الخ
وانطلاقا من شعورنا بالمسؤولية تجاه أهلنا في طرابلس قررنا مواجهة الأمر وقمنا باعداد خطة لحماية طرابلس وشوارعها وأزقتها تبدا من أبي سمراء وتمتد تباعا إلى بقية المناطق وقد أردنا من هذا التحرك :
أ – أن يكون مدنيا غير مسـ.ـلح بتاتا ولا حتى بالـ.ـسلاح الابيض …
ب – أن لا يحل مكان أجهزة الدولة الأمنية بتاتاً …
ج – أن يتاكمل مع الأجهزة الأمنية ومن هنا أسمينا الخطة خطة أمنية تكاملية
د – دوره وتأثيره الكبير يكون بمجرد وجوده على الأرض لما لنا والحمدلله من ثقة عند الأهالي .
وبعد التشاور مع شرطة بلدية طرابلس ووضع دقائق الخطة الأمنية التكاملية من كافة الجوانب وأدق التفاصيل وعشية بدأ التنفيذ الذي كان سيكون قد بدأ من اليوم …
” تواصل معنا صباحاً رئيس فرع المعلومات في الشمال وتمنى علينا توقيف الخطة نهائيا وصرف النظر عنها ، لما فيها من خـ.ـطر مباشر على شباب الحراس وتوريطهم بأحداث هم بالغنى عنها من باب عندك مئة صاحب ولكن بالمقابل عندك الف عدو ينتظر توريط شباب لها سمعتها الطيبة في طرابلس “.
وإيـ.ـذاء ما حصل فاننا ندلي بالتالي :
اولا : كانت الخطة الموضوعة ، خطة أمنية تكاملية مع الأجهزة الأمنية الشرعية المولجة حماية طرابلس وهي ليست أمن ذاتي كما أعلنا سابقا ولا يمكن أن نستمر بها بدون الأجهزة الأمنية الشرعية وإلا فقدت صفتها وغايتها وأصبحنا في مكان اخر .
ثانيا : أخبرنا رئيس فرع المعلومات في الشمال أن الأجهزة الأمنية المولجة حماية طرابلس قامت وتقوم كل يوم بتكثيف جهودها وزيادة عناصرها ، وهذا ما لمسناه مؤخرا بشكل واضح …
لذلك وبناء لما تقدم
فإننا نحن حراس المدينة نعلن لأهلنا في طرابلس عن إيقافنا للخطة ” الأمنية التكاملية ” التي سبق وأعلنا عنها لأن استمرارنا بها من دون مرافقة ومساعدة الأجهزة الأمنية والشرعية تحول الخطة إلى أمن ذاتي وهذا خارج عن أدبيات حراس المدينة وأخلاقها متمنين على كافة الأجهزة الأمنية بالسداد ، ليحل الأمن والأمان في طرابلس الفيحاء .


