مجتمع

لقاء في مؤسسة الصفدي يستفز رجال دين … والبيان الختامي يسحب .

ما إن انتهى مهرجان ” مبادرة الاخوة الانسانية ” الذي أقيم في مؤسسة الصفدي بطرابلس، حتى شنت حملة اعلامية من رجال دين تحت عناوين مختلفة ومنها الكلام الذي اطلقه الشيخ أحمد القصص والذي قال فيه ان “حملة تمييع الإسلام تصل إلى طرابلس الشام”.

اللقاء الذي حضره رجال دين مسلمين على رأسهم مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام ورجال دين مسيحيين ونواب، صدر في ختامه بيان مشترك لكنه سرعان ما سحب من بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي .

وحول هذا الامر قال الشيخ أحمد القصص في بيان له :” فوجئنا أمس بالأوبرا الغنائية التي عرضت في مركز الصفدي واختلط فيها القرآن والأذان بالموسيقى والتراتيل الكنسية. وهو ما يندرج ضمن مخطّط لتمييع الإسلام وتذويبه في بوتقة سائر الديانات، وليس بعيدًا من بدعة الديانة الإبراهيمية!

وإلى جانب هذا الاستخفاف بدين الله تعالى فوجئنا أيضًا بالخبر التالي:

(حفل إطلاق “بيان الأخوّة الإنسانية في طرابلس والشمال”. أتى إحياء المناسبة في طرابلس في ذكرى مرور أربع سنوات على توقيع وثيقة الأخوّة الإنسانيّة بين شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان، وأُعلن بموجبها في مركز الصفدي بيان “الأخوّة الإنسانية في طرابلس والشمال” الذي تلاه على الحضور ثلّة من رجال الدين المسلمين والمسيحيين وممثّلين عن هيئات المجتمع المدني..

بدوره قال الشيخ نبيل رحيم لموقع ” التحري نيوز” مبادرة الأخوة الإنسانية التي كانت بالأمس تتنافى مع قوله تعالى (إن الدين عند الله الإسلام) وقوله(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)

ومن المعلوم بديننا بالضرورة أن رسول الله محمد هو خاتم النبيين وأن من لم يؤمن برسالته فهو من المغضوب عليه أو من الضالين المخلدين في النار …

 

 
زر الذهاب إلى الأعلى