سياسة

“خماسية نيويورك”: نظريات سقطت وأخرى رهن المجهول!؟

بانتظار ان تتوفّر المعلومات الموثوقة حول ما آلت إليه جهود الخماسية بعد “لقاء نيويورك الثالث” لإنهاء الجدل القائم من حولها، فإنّ كل ما نُشر استند الى تسريبات زرعت المزيد من الشكوك بأنّ امراً ما ايجابياً لم يتحقّق.

فالامتناع عن إصدار أي بيان أعاد الاعتبار إلى بيان “لقاء الدوحة الثاني” الذي لم يتحقق منه اي بند. وهو ما قاد إلى سقوط مجموعة من السيناريوهات المتداولة وفتح الطريق الى أخرى غامضة، تقود الاستحقاق إلى المجهول.

وقالت المصادر الديبلوماسية التي واكبت الاجتماع وما انتهى اليه لصحيفة ” الجمهورية”، انّ ما تسرّب منه لم يكن كاملًا ولا دقيقاً. فلا يجوز ان يُعطى الانطباع انّ الاجتماع كان على مستوى اجتماع لمجلس إدار “شركة عابرة للقارات” بقدر ما هو “لقاء دولي” يهدف إلى التوصل إلى مشروع حلّ للأزمة اللبنانية، يسهّل انتخاب الرئيس. فجاءت المعلومات عن مواجهات ثنائية او ثلاثية خارج سياق العلاقات الديبلوماسية بين الدول وطريقة تعاطيها مع بعضها البعض. وهو ما ادّى إلى التردّد في تصديق ما حصل كما تسرّب. فلا مجال لتفكيك اللقاء في هذه المرحلة بالذات، إن وقع الخلاف حول بعض الخطوات التي يمكن ان تحقّق الهدف المنشود، ولا يفسد الخلاف في وجهات النظر الودّ بين أطرافه إن كانت لا تزال عند قرارها بالتوصل إلى حل. ويمكن عندها ان تُستبدل بعض الاقتراحات بأخرى قابلة للتطبيق، بدلاً من نسف الجهود التي بُذلت على هذا المستوى

زر الذهاب إلى الأعلى