مجتمع

سوسن الابطح … د. خالد جمال !!!

سوسنتي ، كما يحلو لزوجها الصديق الدكتور بلال عبد الهادي، ان يناديها، فازت بجائزة صحفية مهمة ، في دبي، وهي جائزة أفضل كاتب عامود صحفي، عن منتدى الاعلام العربي ، وتسلمت الجائزة من الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم ، الحاكم الثاني لامارة دبي. دبي التي اصبحت درة العرب على الخليج ، تضىء سماءها بفعاليات هامة، ليس أقلها الاحتفاء بالمميزيين والمميزات في عالم الادب والاعلام والفن، وكان دورنا هذه المرة عبر تكريم إبنة طرابلس بهذه الجائزة المميزة.

نعود الى الدكتورة سوسن الأبطح، التي لا يمكن ان ندعي اننا نعرفها شخصيًا، اللهم الا اذا اعتبرنا ان الإطلاع على قلمها وفكرها وثقافتها ، عبر مقالاتها يكفي ليحمل طابع الشخصنة ، بالاضافة الى التعرف على شريك عمرها الدكتور بلال، الذي يطعم عقولنا بكتاباته مرة، ويطعم افواهنا بفوله وحمصه مرة اخرى. المهم بالأمر اننا نتابع مقالات الدكتورة سوسن ، على صفحات جريدة الشرق الأوسط بشغف ، كلما أتيحت لنا الفرصة ، ننتقدقا قليلاً ونبجلها كثيراً ، لما في مقالاتها من رؤى وموضوعية وحكمة ، وهي تكتب مواضيع عالمية ومحلية محورها الانسان، والصعاب التي يواجهها في حياته، من الأمراض الى الأوبئة ، الى الهندسة والطاقة ، الى الطب والعلاج ، الى سياسات الدول في الشؤون العامة، وتتميز كتاباتها بأسلوب سهل وناعم ، ينساب الى القلب والعقل ببساطة ، فيشعرك بالسرور بعد ان يغذيك بالممتع.

ما اعلمه انه لم تسعى الى جوائز ، بل ان الجائزة سعت اليها ، وهي ، اي الجائزة ،تكريم بسيط عن تاريخ طويل من التعبير ، وهي، اي الجائزة، لن تقف في طريق ابداعها القادم، الذي سوف يستمر، طالما هناك قضايا انسانية على سطح البسيطة، ولا تشكل الجائزة الا حافزًا على الاستمرار في طريق الكمال، الذي لا يستوي الا بالنقصان ، كما قالت هي مرة نقلاً عن الفيلسوف والعالم الامام الغزالي ، واضافت ان القوس اذا استقام ما عرف كيف يرمي السهام.

مبارك لسوسن ، مبارك لبلال ، مبارك لنا ، مبارك لطرابلس هذا الوسام.

ملاحظة : أردت ان اكتب كلمتين عن نساء هذه المدينة ، ودورهن الريادي في الثقافة ، لكن لا داعي ، فما عدنا نمضي معهم كتفًا بكتف ، بل انهن سبقونا في هذا المجال والأمثال على ذلك كثيرة.

 

 
زر الذهاب إلى الأعلى