خاص التحري نيوز

خاص : حتى دماء اللبنانيين لا تعنيهم…

 

من يتابع تفاعل بعض اللبنانيين مع ما يجري من مجازر في غزة ربما يبرر لهم عدم تعاطفهم أو شجبهم لما يحصل انطلاقا من اعتبارات عديدة سياسية او طائفية، لكن ان يسكت هؤلاء على الاعتداءات المتكررة على المدنيين والصحفيين في جنوب لبنان وعلى استمرار العدو في انتهاكه للسيادة التي يدعون الحرص عليها، فهذا ما يثير الاشفئزاز حول هذا البعض الذي لم يكفيه تاريخه في العمالة للعدو ومطالبته المتكررة بإعادة العملاء حتى يقف اليوم موقف المتفرج على ما يتعرض له بلده وكأنه ينتظر أن تعود عقارب الساعة إلى الوراء وأن يعود الاحتلال لينتقم من أبناء بلده الذين يختلف معهم في السياسة ويحقق حلمه في “الفيدرالية” التي يمارسها فعليا من خلال لامبالاته بقتل شركاءه في الوطن وتشريد آلاف المواطنين من قراهم .
موقع ” التحري نيوز” رصد ردود فعل لبعض المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي بينت مدى الانقسام العامودي في البلد حول ما يجري في غزة والجنوب ، بين فريقين، واحد يتفاعل انطلاقا من حسه الوطني والانساني، وآخر وصل الأمر به إلى حد الشماتة بالضحايا الذين يسقطون في غزة وبالقصف الذي يتعرض له الجنوب.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »