خاص التحري نيوز

دماء غزة تعيد الامل للبناني جورج عبد الله بعد 39 عاما من الاعتقال بفرنسا.

حتى الآن ما تزال تفاصيل الصفقة الكبرى التي أعدتها المقاومة في غزة غير واضحة المعالم ، رغم الحديث عن التحضير للأئحة كبيرة من أسماء الأسرى الذين ستطالب بهم المقاومة مقابل الافراج عن بقية الأسرى لديها من جنود ومدنيين بعضهم يحمل جنسيات أجنبية.
وكما بات معلوما فإن هناك العديد من الأسرى يتوزعون على فصائل عدة ومنهم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رغم عدم إعلانها عن ذلك، وبينهم من يحمل الجنسية الفرنسية.
وفي هذا الإطار علم موقع ” التحري نيوز” ان هناك أسرى غير فلسطينيين ربما ينضمون إلى اللائحة التي تعدها المقاومة ومنهم المعتقل اللبناني في سجون فرنسا عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج ابراهيم عبد الله للذي دخل عامه ال 39 خلف القضبان “.
ومن المعروف أن جورج سجن في فرنسا بعد ان تم توقيفه في مدينة ليون الفرنسية في 1984، وترفض فرنسا الإفراج عنه.
وجورج كان يعمل مدرسا في شمالي لبنان خلال سبعينيات القرن الماضي، انخرط في النضال مع الشعب الفلسطيني وضد الاحتلال. وخلال فترة شبابه غادر منطقته للالتحاق بالتعبئة العامة ضد الاحتلال الإسرائيلي، خاصة خلال الغزو في 1978 و1982، حين كان لبنان غارقا في أتون الحرب.
وقد ساهم جورج عبد الله في تأسيس الفصائل المسلحة اللبنانية، التي تبنت العديد من العمليات على الأراضي الفرنسية، منها عمليات 1982 التي استهدفت العميلين النشطين لفائدة الموساد والاستخبارات الأميركية ياكوف بارسيمنتوف وشارل راي.
وبعد توقيفه يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول 1984، حكم على جورج عبد الله بالسجن المؤبد بتهمة الضلوع في جريمة القتل، على إثر محاكمة سياسية حافلة بالاختلالات القانونية، وفق تقرير لصحيفة ميديا بارت (Mediapart) الفرنسية.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »