للذاكرة..للتاريخ! … جوزاف وهبه…

حتّى لا تخون الذاكرة أحداً، وحتّى لا تُحرَّف بعض وقائع الماضي القريب، لا بدّ أحياناً من بعض السرد بالأدلّة والصور.
“طرابلس عاصمة لبنان الإقتصاديّة” مبادرة وطنيّة لها صاحب واحد، لا شرك فيه، هو غرفة طرابلس والشمال ممثّلة برئيسها توفيق دبوسي، حيث قام مجلس إدارتها بتقديم ركائزها في كتاب إلى رئيس الحكومة، آنذاك، سعد الحريري في السراي الكبير، وذلك بتاريخ 29/6/2017 تحت رقم صادر 264/2017.
طبعاً المبادرة منذ إطلاقها لم تعد ملك الغرفة أو ملك رئيسها.باتت ملكاً عاماً تخصّ كلّ مواطن من طرابلس الكبرى الى كلّ لبنان.فهي أصلاً تدعو إلى قيام مشروع إستثماري كبير يتجاوب مع متطلّبات وحاجات الشرق والغرب، ما ينهض ليس فقط باقتصاد الشمال، وإنّما ينهض باقتصاد لبنان بجميع مناطقه وطوائفه وقطاعيه العام والخاص دون إستثناء.
إنّ قيام طرابلس الكبرى (من البترون إلى حدود عكّار مع سوريا) ينفض الغبار عن نقاط القوّة الكامنة في هاتين المحافظتين المنسيّتين، ويضع لبنان على خارطة الإستثمار الدولي.
وفي المناسبة، بالأذن من الرئيس الأسبق لبلديّة طرابلس الدكتور نادر الغزال الذي كتب في أحد بوستاته على منصّة فايسبوك بأنّه أوّل من أطلق هذه المبادرة، فالوقائع – بالصور والكتب والمراجع – تقول عكس ذلك.ونقول أنّ الرئيس الغزال كان – مشكوراً – داعماً نشِطاً لهذه المبادرة، ولكنّه لم يكن أبداً صانعها!
من جديد، نقرّ ونعترف أنّ لها صاحباً شرعيّاً وحيداً:غرفة طرابلس الكبرى.



