خاص التحري نيوز

حزب الله يصيب العدو بحالة هستيرية… عمر ابراهيم 

 

يوم بعد يوم يرفع حزب الله من وتيرة عملياته العسكرية ضد مواقع الاحتلال والمستوطنات المحاذية محققا إصابات مباشرة فيها ، يدأب العدو على التخفيف من حجمها والاعتراف بالقليل منها ضمن سياسة التعتيم التي يعتمدها في غزة ولبنان بهدف الحفاظ على معنويات جيشه وعدم اصابة جمهوره بخيبة امل.
هذه السياسة التعتيمية تفضحها اولا المشاهد التي تبثها القسام وبقية الفصائل والحزب عن عملياتهم، وتفلت   إعلام العدو من الرقابة من وقت لآخر وكشفه  عن اعداد الضحايا والجرحى وحجم الخسائر المادية والتداعيات المعيشية والاقتصادية من وراء الجبهات المفتوحة من غزة إلى اليمن والعراق مرورا بلبنان.
ويبدو واضحا أن طبيعة العمليات ونوعية الأسلحة المستخدمة التي كان حزب الله كشف عن بعضها مؤخرا قد أصابت العدو في حالة صدمة وجعلته بحالة هستيرية بعد كل عملية ينفذها الحزب ضد مواقعه ، ما يدفعه إلى شن غارات وتنفيذ قصف عشوائي على القرى والبلدات الحدودية، في محاولة للانتقام من جهة وللجم المقاومة دون جدوى من جهة ثانية.
ويبدو واضحا أن حزب الله رغم ما قدمه من شهداء ما زال يتصرف في الميدان ضمن سياسة النفس الطويل التي تعتمد على توجيه الضربات ضد أهداف عسكرية واخرى استراتيجية، بعيدا عن ردات الفعل، وهو ما ترجم على الأرض بعد اغتيال القيادي في حماس الشيخ صالح العاروري في الضاحية الجنوبية، حيث جاء الرد على هذه العملية بعد أيام وبطريقة مدروسة، وهو ما لم يتوقعه العدو الذي يسعى جاهدا من خلال كسره لقواعد الاشتباك واستهداف المدنيين إلى دفع الحزب للقيام بخطوات تصعيدية يستغلها الاحتلال كذريعة لتوسيع عدوانه على لبنان.

 

 
زر الذهاب إلى الأعلى