حوار تحت القصف … د . خالد جمال !!!

ترسم الولايات المتحدة الاميركية الخطوط الحمر،من رفح على حدود غزة مع مصر،الى ميناء الحديدة في اليمن،مرورا بلبنان وسوريا والعراق.كل يوم تقوم ايران باختبار الخطوط الحمر عبر اذرعها في المنطقة.تريد دورا في ختام حرب غزة ،وهذا خط احمر ،ومنها تختبر الخطوط الحمر الاخرى،في اليمن حين يقوم الحوثيون بتعطيل خطوط الملاحة الدولية،وفي سوريا والعراق حيث تتعرض القواعد الاميركية للقصف ،والجنود الاميركيين للقتل،وفي مناوشات الحدود اللبنانية.
كل هذا يحدث، بينما التصريحات اليومية تؤكد على ضرورة عدم توسيع الصراع.ففي لبنان يجري هولكشتاين ،المبعوث الاميركي ،مباحاثات مع القيادات اللبنانية ،القريبة من حزب الله،حول ضرورة تطبيق القرار ١٧٠١،وفي نفس الوقت تقوم اسرائيل وحزب الله بمناواشات عسكرية دون تصعيد منذ ٨ اوكتوبر.
وفي العراق وسوريا تقوم ما يسمى بفصائل المقاومة ،بضرب القواعد الاميركية ،التي بدورها ترد بعنف عبر قصف قواعد الفصائل واصطياد قادتهم.وفي نفس الوقت تصدر التصاريح اليومية من مختلف الاطراف لتؤكد على ضرورة التهدئة وعدم توسيع الصراع.
وفي اليمن تقوم جماعة انصار الله الحوثية ،بقصف السفن العابرة لباب المندب ،بالصواريخ او المسيرات ،مما ادى الى ضرر كبير بحركة النقل الدولية وارتفاع اسعار البضائع والتأمين البحري.وتقوم الولايات المتحدة وحليفتها بريطانيا ،بقصف قواعد الحوثيين المنتشرة في شمال اليمن.دون تصعيد خطير،ومع التأكيد على ان لا يتجاوز الحوثيين حدودهم ودورهم.
انه اختبار الخطوط الحمر ،فهل تنجح اميركا في ضبط اللعبة،ام تنجح ايران في الاختراق.


