خاص التحري نيوز

خاص : العنف المدرسي: آثاره على الطلاب والبيئة التعليمية وسبل التصدي له”.

 

بقلم جويل خالد طبو ..الحائزة على ماجستير إدارة مؤسسات تربوية .

يعتبر العنف المدرسي. من قبل المعلمين ظاهرة خطيرة تؤثر على تجربة التعلم والتطور الشخصي للطلاب، مما يسبب تدهورًا في الأداء الأكاديمي وضعفًا في مشاركتهم في العملية التعليمية. يتطلب التصدي لهذه المشكلة اتخاذ إجراءات فعّالة للمحاسبة والتوعية وتطوير استراتيجيات تفادي العنف المدرسي.

تأثير العنف المدرسي على الطلاب:

يمكن للعنف المدرسي أن يسبب أضرارًا نفسية وعاطفية للطلاب، مثل فقدان الثقة بالنفس وزيادة التوتر والقلق. يمكن أن يؤدي العنف المدرسي أيضًا إلى تدهور العلاقات بين المعلم والطالب وتأثير سلبي على تطورهم الأكاديمي.

محاسبة المسؤول:

يجب أن يكون هناك آليات فعالة لمحاسبة المعلمين الذين يمارسون العنف المدرسي، سواء كان ذلك من خلال الإجراءات الإدارية في المدرسة أو عن طريق القانون إذا كان العنف يشكل جريمة. يتطلب ذلك تطوير آليات رصد وتقييم للسلوكيات السلبية وتطبيق عقوبات مناسبة.

التصدي للعنف المدرسي:

ينبغي على الجهات التعليمية اتخاذ إجراءات فعّالة للتصدي لظاهرة العنف المدرسي. يتضمن ذلك إنشاء آليات للإبلاغ عن حالات العنف والتحقيق فيها بشكل دقيق ومستقل، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب المتضررين، بالإضافة إلى تقديم التدريبات وورش العمل للمعلمين لتعزيز مهارات التعامل مع الطلاب بشكل إيجابي.

طرق تفادي ضرب المعلمة للطالب:

من المهم توعية المعلمين بأضرار استخدام العنف كوسيلة للتأديب، وتعزيز استراتيجيات فعّالة للتعامل مع السلوكيات الصعبة بدون اللجوء إلى العنف. يجب أيضًا توفير التدريب المناسب للمعلمين حول التعامل مع التحديات السلوكية للطلاب بطرق تربوية بناءة.

ختام:

يجب أن يكون التعليم بيئة آمنة وداعمة لتطوير الطلاب، ويعتبر العنف المدرسي غير مقبول. يتطلب التصدي لهذه المشكلة جهودًا مشتركة من جميع أطراف العملية التعليمية، بما في ذلك المعلمين والإدارة المدرسية وأولياء الأمور والمجتمع بشكل عام، لضمان بيئة تعليمية آمنة ومحفزة لنمو وتطور الطلاب.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »