خاص التحري نيوز

دور التعليم القيادي في صقل مهارات القيادة لدى الطلاب… جويل طبو .





طبو: الحائزة على ماجستير إدارة مؤسسات تربوية،
و أخصائية في علم القيادة من جامعة هارفرد



تقدم التعليم القيادي فرصًا هامة لتطوير القادة المستقبليين بمختلف المجالات. إنه عملية شاملة تهدف إلى تنمية المهارات القيادية الأساسية وبناء الشخصية القيادية لدى الطلاب. يعتبر التعليم القيادي جزءًا لا يتجزأ من النظام التعليمي الحديث، حيث يتم تضمينه في مناهج الدراسة والأنشطة المدرسية والجامعية.

مهارات القيادة الفعالة تشمل القدرة على التواصل الفعّال، واتخاذ القرارات الصائبة، وتحفيز الآخرين، وإدارة الوقت، وحل المشكلات بشكل إبداعي. يتيح التعليم القيادي للطلاب فرصة لتطوير هذه المهارات من خلال التدريب العملي والمشاركة في الأنشطة القيادية المختلفة مثل النوادي الطلابية والفعاليات الاجتماعية.

علاوة على ذلك، يساهم التعليم القيادي في بناء القيم والأخلاقيات القيادية لدى الطلاب، مما يمكنهم من اتخاذ القرارات الصائبة والمسؤولة في المستقبل. فضلاً عن ذلك، يعزز التعليم القيادي الوعي بأهمية القيادة الشخصية والتأثير الإيجابي الذي يمكن أن يحققه القادة في محيطهم.

تحظى المؤسسات التعليمية التي تولي اهتماماً بتطوير برامج تعليمية قيادية بشعبية كبيرة، حيث يُعتبر تخريج القادة المؤهلين جزءًا أساسيًا من مسؤوليتها الاجتماعية. وبالتالي، يجب أن يتمتع المعلمون والمرشدين بالمهارات والخبرات اللازمة لتوجيه ودعم الطلاب في رحلتهم نحو تحقيق إمكاناتهم القيادية الكاملة.

في الختام، يُظهر دور التعليم القيادي أهمية كبيرة في بناء القادة المستقبليين، وتأهيلهم لتحمل المسؤوليات وتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمعات التي ينتمون إليها. إنه جزء أساسي من رحلة التعلم والنمو الشخصي التي يمر بها الطلاب، والتي تؤهلهم لتحقيق النجاح في حياتهم المهنية والشخصية.

زر الذهاب إلى الأعلى