خاص التحري نيوز

خاص : معلومات عن انتشار آلاف المقاتلين من جنسيات مختلفة على الحدود .


يبدو واضحا أن التصعيد والتصعيد المتبادل بين العدو وحزب الله ومن خلفه محور المقاومة قد وصل إلى حافة الحرب الشاملة، خصوصا بعد تجاوز أطراف الصراع للخطوط الحمر .
يأتي ذلك في وقت أعادت فيه أميركا طرح مبادرتها للهدنة، وسط تشكيك بصدق النوايا الأميركية والإسرائيلية من وراء هذه المبادرة التي لاقت ترحيبا دوليا واستعدادا من حماس للتعامل معها بايجابية.
تزامنا تشهد الجبهات المساندة لغزة من لبنان إلى اليمن تصعيدا غير مسبوقا، لجهة نوعية الأهداف التي يتم قصفها وعدد العمليات التي ارتفعت بشكل مضطرد خلال الأيام الماضية ان كان في الجنوب حيث نجح الحزب في اسقاط مسيرة من نوع هيرمس 900 وهي الرابعة التي يتم اسقاطها منذ بدء عملية طوفان الاقصى فضلا عن قصف عنيف على مواقع العدو وصولا الى مستوطنة نهاريا للمرة الاولى، ترافق ذلك مع شن أنصار الله هجمات على أهداف للعدو واخرى لاميركا بعد استهدافهم حاملة الطائرات آيزنهاور.
قابل ذلك تصعيد من العدو الذي واصل استهدافه للقرى والبلدات اللبنانية وتوسيع دائرة هذه الاستهدافات لتصل إلى مدينة بعلبك على بعد نحو 80 كيلو مترا من الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، فضلا عن شن الولايات المتحدة الاميركية لغارات انتقامية على اليمن.
معلومات متضاربة حول أسباب هذا التصعيد وتوقيت طرح هذه المبادرة، وأن كانت مصادر أشارت لموقع ” التحري نيوز” ان كل الاحتمالات مفتوحة على حرب شاملة أو هدنة، مشيرة إلى أن محور المقاومة اعدت العدة لكل السيناريوهات بما فيها الحرب البرية”.
وكانت مصادر تحدثت
عن حشودات عسكرية لقوى متعددة الجنسيات من محور المقاومة لا تقل عن 20 الف مقاتل على جبهة الجولان  والقنيطرة…

” عمر ابراهيم … التحري نيوز”

 

 
زر الذهاب إلى الأعلى