مشاهد على “الروشة” تستفز “الاسرائيليين” … عمر ابراهيم

بعد الضربة العسكرية التي وجهها حزب الله صباح اليوم ضد مواقع العدو في إطار رده الاولي على اغتيال قائده فؤاد شكر كما أعلن في بيان له، تناقلت وسائل إعلام العدو واخرى عربية وغربية حالة الشلل التي أصابت معظم مدن ” اسرائيل” بما فيها مطار بن غوريون في تل ابيب الذي ألغى خمسين رحلة .
هذه المشاهد عكست حالة الخوف لدى الاحتلال وجمهوره الذي منع حتى من ارتياد الشواطىء واغلقت معظم المطاعم أبوابها واقفلت محال تجارية وفتحت الملاجىء في مدن حيفا وعكا خشية رد اخر من الحزب الذي كان وزع اعلامه تقريرا عرض فيه المواقع التي استهدفها ومعظمها عسكرية وحساسة، في حين منعت وسائل إعلام العدو من ذكر اية معلومات بخصوص الأماكن المستهدفة وحجم الخسائر باستثناء ما سمحت الرقابة بنشره ويتعلق بالزورق الحربي الذي أصيب بصاروخ وتسبب بمقتل احد الجنود وإصابة آخرين.
حالة الأرباك والقلق داخل دولة الاحتلال رافقها مشاهد وصفها إعلام العدو بالاستفزازية حيث تناولت تلك المواقع صورا لمواطنين في لبنان يمارسون هواية السباحة على الشواطىء الممتدة من صور وصولا الى شمال لبنان، فضلا عن صور لحركة رواد الكورنيش البحري في الروشة بالعاصمة بيروت، ولزحمة السير على الكرقات الرئيسية في العاصمة ومحيطها.
وكانت قيادات إسرائيلية نادت مرارا بضرورة قصف بيروت وتعطيل حركة الحياة فيها، معللين ذلك بالقول ” انه من غير المقبول أن يشرد أهلنا في الشمال وهالي بيروت ينعمون بالأمن ”
ويرى البعض أن ممارسة اللبنانيين لحياتهم الطبيعية مردها إلى امرين ، اولا ان الشعب اللبناني بمعظمه اعتاد على ظروف الحرب وهو لا يبالي بالتهديدات وخير دليل على ذلك أن حركة المغتربين لم تتأثر خلال الصيف، أما الأمر الثاني فسببه ثقة شريحة كبيرة من اللبنانيين بقدرة المقاومة وتوازن الرعب الذي فرضته على العدو والذي يمنعه من المغامرة وتوسيع دائرة الحرب”.


