خاص التحري نيوز

خاص : منع لبنانيين من العودة الى بلدهم يطيح بهيبة الدولة .

 

لم يكن احدا ليتوقع ان تصل الامور الى هذا المنحى من الاستسلام للضغوطات والتفريط بهيبة بلد لا يزال جزءا من سكانه يبحثون بين الركام عن جثث اولادهم الذين سقطوا دفاعا عن كرامته .
سابقة لم تسجل ربما في بلد يدعي السيادة ان رضخ بهذا الشكل المهين لضغوطات منعت مواطنيه من العودة الى وطنهم، تحت حجج واهية اقل ما يقال ان الهدف منها هو النيل من ارادة شريحة من المواطنين وتحطيم معنوياتهم ومحاولة ممارسة ضغوط اضافية عليهم والانكى ان ذلك يتم بموافقة دولتهم التي يتماهى موقفها هذا مع عدو ما زال يصر على نسف كل بنود اتفاق وقف اطلاق النار ويمارس كل انواع الانتهاكات على مرأى ومسمع الدول الراعية للاتفاق وسط التزام كامل من المقاومة التي فوضت الدولة ونزلت عند مطلب السياديين بضرورة ترك امر حماية البلد ومصالحه والتصدي للعدو للدولة.

 

 
زر الذهاب إلى الأعلى