
ارتفعت أسعار النفط عند التسوية وسط تساؤلات عما إذا كانت محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران ستُنهي اضطرابات إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط الناجمة عن الحرب الدائرة بينهما.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.46 دولار، أو 4.7 بالمئة، لتصل إلى 99.39 دولار للبرميل، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.40 دولار، أو 3.7، لتصل إلى 94.69 دولار.
وتسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أكبر اضطراب على الإطلاق للإمدادات العالمية من النفط والغاز بسبب عرقلة حركة المرور عبر مضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو 20 بالمئة من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وكل يوم يمر مع استمرار توقف حركة الملاحة البحرية فعليا يعني استنزافا متزايدا لإمدادات النفط في جميع أنحاء العالم، ما يؤدي إلى شح في الأسواق.
وقال جون إيفانز المحلل لدى بي.في.إم “ما زلنا نشكك في إمكانية التوصل إلى حل فوري لهذه الحرب… ومهما كان الخبر، ستجد دائما رد فعل معاكسا”.
وذكر مصدران إيرانيان لرويترز، أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين خفضوا توقعاتهم بشأن اتفاق سلام شامل، ويسعون بدلا من ذلك إلى مذكرة تفاهم مؤقتة لمنع عودة الصراع.
وعلى عكس ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحقا إن الولايات المتحدة قريبة جدا من التوصل إلى اتفاق مع إيران، وهو تصريح سبق أن أدلى به. ولم تتأثر أسعار النفط تقريبا بتصريحاته.
ولم تتأثر أيضا أسواق النفط بإعلان ترامب عن وقف إطلاق النار عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان في نزاعهما.
وتؤدي اضطرابات الإمدادات إلى استنزاف مخزونات النفط العالمية، لا سيما وقود الطائرات في أجزاء من آسيا وأفريقيا.


